/
/
/
/
خدمة الرفع المساحي بواسطة (الدرون)
تعتمد خدمة الرفع المساحي بالدرون على أحدث تقنيات الرفع المساحي الجوي باستخدام طائرات بدون طيار متطورة، بهدف توفير بيانات دقيقة وشاملة تغطي الموقع بالكامل دون أي نقص في التفاصيل.
بدل الاعتماد على نقاط قياس محدودة كما في الطرق التقليدية، يتيح الدرون رؤية متكاملة للموقع من الأعلى، مع إنتاج خرائط طبوغرافية ونماذج رقمية دقيقة تدعم القرارات الهندسية بثقة ووضوح.
الميزة لا تقتصر على السرعة في التنفيذ، بل تشمل أيضًا مستوى دقة أعلى وتقليل الأخطاء البشرية، خاصة في المواقع الكبيرة أو ذات التضاريس المعقدة. لذلك أصبح الرفع المساحي بالطائرات بدون طيار خيارًا أساسيًا للمشاريع الحديثة التي تتطلب بيانات موثوقة ونتائج دقيقة من البداية.
الرفع المساحي التقليدي أم الرفع المساحي بالدرون؟
عند المقارنة بين الطريقتين يعتمد الاختيار على مستوى الدقة المطلوبة وسرعة التنفيذ وطبيعة المشروع
- الرفع المساحي التقليدي يعتمد على قياسات أرضية يتم جمعها من نقاط محددة داخل الموقع
- الرفع المساحي بالدرون يوفر تغطية شاملة لكامل الموقع وينتج بيانات أكثر تكاملًا
- استخدام الدرون يقلل مدة التنفيذ ويحد من الأخطاء البشرية الناتجة عن القياس اليدوي
لذلك يعتبر الرفع المساحي بالدرون خيارًا عمليًا في المشاريع التي تحتاج سرعة ودقة ووضوح في النتائج
دقة عالية فى البيانات
توفر أجهزة الاستشعار عالية الدقة على متن الدرون بيانات دقيقة للغاية.
سرعة عالية فى جمع البيانات
تغطي الدرون مساحات واسعة بسرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية.
تكلفة الرفع المساحي بالدرون والعائد الفعلي منه
تختلف تكلفة الرفع المساحي بالدرون بحسب طبيعة الموقع ومتطلبات كل مشروع
- مساحة الموقع تلعب دورًا أساسيًا في تحديد حجم العمل ومدة التنفيذ
- مستوى الدقة والمخرجات المطلوبة يؤثران على نطاق المعالجة والتحليل
- نوع المشروع سواء كان سكنيًا أو صناعيًا أو بنية تحتية يحدد حجم البيانات المطلوبة
وعند النظر إلى سرعة التنفيذ وتقليل الأخطاء وإعادة العمل يتضح أن الرفع المساحي بالدرون يمنح عائدًا عمليًا ينعكس على كفاءة المشروع وجودته
دور الرفع المساحي بالدرون في مراحل المشروع المختلفة
يمثل الرفع المساحي بالدرون أداة أساسية لدعم المشروع منذ مرحلة الدراسة الأولى وحتى اكتمال التنفيذ
- يتم استخدامه قبل البدء في البناء لتحليل طبيعة الموقع ودراسة المناسيب والتضاريس بدقة
- يساهم أثناء التنفيذ في متابعة الأعمال ومقارنة الوضع القائم بالمخططات المعتمدة
- يساعد في حساب الكميات ورصد أي فروقات ميدانية لضمان جودة التنفيذ
وبهذا يصبح الرفع المساحي بالدرون عنصرًا داعمًا لاتخاذ قرارات هندسية دقيقة في جميع مراحل المشروع
دور الرفع المساحي بالدرون في مراحل المشروع المختلفة
يمثل الرفع المساحي بالدرون أداة أساسية لدعم المشروع منذ مرحلة الدراسة الأولى وحتى اكتمال التنفيذ
يتم استخدامه قبل البدء في البناء لتحليل طبيعة الموقع ودراسة المناسيب والتضاريس بدقة
يساهم أثناء التنفيذ في متابعة الأعمال ومقارنة الوضع القائم بالمخططات المعتمدة
يساعد في حساب الكميات ورصد أي فروقات ميدانية لضمان جودة التنفيذ
وبهذا يصبح الرفع المساحي بالدرون عنصرًا داعمًا لاتخاذ قرارات هندسية دقيقة في جميع مراحل المشروع
دقة الرفع المساحي بالدرون وأثرها على جودة النتائج
تُعد دقة الرفع المساحي بالدرون عاملًا أساسيًا في تحديد جودة المخرجات الهندسية لأي مشروع. فكلما كانت البيانات المساحية أكثر دقة ووضوحًا انعكس ذلك بشكل مباشر على صحة التصميم وسلامة التنفيذ.
البيانات الدقيقة تساعد في تقليل الأخطاء المحتملة أثناء مراحل العمل المختلفة وتمنح فرق التصميم والتنفيذ رؤية واضحة للموقع بجميع تفاصيله. كما تسهم في تحسين التخطيط وحساب الكميات بدقة أكبر مما يقلل من التعديلات المكلفة أو إعادة العمل لاحقًا.
لهذا فإن الاعتماد على رفع مساحي بالدرون يتمتع بدرجة عالية من الدقة يمنح المشروع أساسًا قويًا يمكن البناء عليه بثقة منذ البداية وحتى التسليم النهائي.
أهمية الرفع المساحي بالدرون في المشاريع الهندسية الكبرى
يشكل الرفع المساحي بالدرون عنصرًا محوريًا في المشاريع الكبيرة التي تعتمد على دقة البيانات وسرعة الإنجاز
يوفر تغطية شاملة لمواقع الإنشاء ذات المساحات الواسعة
يدعم تخطيط الطرق والبنية التحتية من خلال تحليل المناسيب والمسارات بدقة
ينتج خرائط ونماذج رقمية تسهم في تقليل المخاطر أثناء التنفيذ
لهذا أصبح الرفع المساحي بالدرون خيارًا أساسيًا في المشاريع الهندسية الكبرى التي تتطلب وضوحًا كاملًا للموقع قبل وأثناء التنفيذ
كيف يحد استخدام الدرون من أخطاء الرفع المساحي
تظهر أخطاء الرفع المساحي غالبًا نتيجة القياس اليدوي أو نقص التغطية الميدانية مما يؤثر على دقة النتائج
يقلل الدرون الاعتماد على نقاط قياس محدودة ويغطي الموقع بالكامل
يحد من الأخطاء البشرية الناتجة عن القياسات التقليدية
يوفر بيانات رقمية موحدة قابلة للتحقق والمراجعة
وبذلك يسهم استخدام الدرون في رفع مستوى الدقة وتقليل إعادة العمل والتكاليف الناتجة عن الأخطاء الميدانية
تطبيقات الخدمة
الزراعة
لإنشاء خرائط الحقول، وتقييم صحة المحاصيل، ومراقبة أنظمة الري.
المساحة
لإنشاء خرائط طبوغرافية، وقياس حدود الممتلكات، وإجراء مهام المسح.
البناء
لإنشاء خرائط مواقع البناء، ومتابعة التقدم، وقياس الحجم.
العقارات
لإنشاء قوائم العقارات، وقياس مساحات الأراضي، وإجراء جولات افتراضية.
التفتيش
لفحص البنية التحتية، مثل الجسور، وخطوط الأنابيب، وخطوط الطاقة.
التعدين
لإنشاء خرائط مواقع التعدين، وقياس المخزون، ومراقبة التأثيرات البيئية
خطوات خدمة الرفع المساحي بواسطة الدرون
يحدد المساح منطقة المشروع، ومتطلبات البيانات، وخطة الطيران.
جمع البيانات: تطير الدرون فوق منطقة المشروع، وتجمع البيانات باستخدام أجهزةالأستشعار الموجودة على متنها.
تتم معالجة البيانات المجمعة لإنشاء خرائط، ونماذج، وتقارير أخرى.
يقوم المساح بتحليل البيانات لاستخراج المعلومات المطلوبة.
شـركة حجـازيون
نجحنا في أكثر من 12 سنة بإقامة اكثر من 180 مشروع في جميع التخصصات في عالم البناء والتشييد مع هيئات ومؤسسات حكومية وخاصة وفي جميع أركان المملكة
لماذا تختارنا ؟
الخبرة
نمتلك فريقاً من ذوي الخبرة فى مجال المساحة بإستخدام الدرون.
الكفاءة
نستخدم أحدث تقنيات الدرون وأجهزة الاستشعار لجمع البيانات بدقة و كفاءة عالية.
الدقة
نقدم معايير عالية فى معالجة البيانات و تحليلها لضمان دقة النتائج.
السلامة
نلتزم بأعلى معايير السلامة فى جميع مراحل العمل , من التخطيط إلى التنفيذ النتائج.
الاسئلة الشائعة عن خدمة الرفع المساحي بواسطة الدرون
يكمن الفرق بين الرفع المساحي التقليدي والدرون في أن الطرق التقليدية تعتمد على أجهزة المساحة الأرضية ونقاط قياس محدودة، بينما يوفر الرفع المساحي بالدرون تغطية شاملة للموقع بالكامل، مع:
- دقة أعلى في قياس المساحات والارتفاعات
- تقليل أخطاء المساحة الهندسية
- سرعة تنفيذ أكبر
- تقليل المخاطر في المواقع الوعرة أو الخطرة
تُعد دقة الرفع المساحي بالدرون من أهم مميزاته، حيث تصل الدقة الأفقية والرأسية عادة إلى:
±2 – ±5 سم ويعتمد ذلك على طبيعة الموقع، كثافة نقاط التحكم الأرضية، وارتفاع الطيران. يتم توثيق مستوى الدقة داخل تقرير رفع مساحي معتمد.
نعم، مخرجات رفع مساحي باستخدام الدرون معتمدة وقابلة للاستخدام في:
- التصميم الهندسي
- التخطيط العمراني
- مشاريع البنية التحتية
- رخص البناء والتقسيمات وذلك حسب متطلبات الجهة المالكة أو الاستشارية.
يُفضّل استخدام الدرون في المساحة في الحالات التالية:
- المساحات الكبيرة أو المفتوحة
- مشاريع الطرق والبنية التحتية
- رفع مساحي قبل البناء
- الأراضي ذات التضاريس الصعبة
- المشاريع التي تتطلب سرعة تنفيذ ودقة عالية
نعم، يُعد رفع مساحي قبل البناء من أهم استخدامات الدرون، حيث يساعد على:
- دراسة الموقع بدقة
- تحليل المناسيب والتضاريس
- تقليل أخطاء التصميم
- تحسين التخطيط قبل بدء التنفيذ
نعم، رفع مساحي بالدرون مناسب للمشاريع الصغيرة والكبيرة، مع اختلاف نطاق العمل والمخرجات المطلوبة. يتم تحديد الحل الأنسب حسب مساحة الموقع واحتياجات المشروع.
توفر حجازيون مخرجات متنوعة حسب الطلب، تشمل:
- خرائط طبوغرافية
- صورة جوية مصححة (Orthophoto)
- نماذج تضاريس رقمية DTM
- نماذج سطح رقمي DSM
- نماذج ثلاثية الأبعاد
- ملفات CAD وDWG
- تقرير رفع مساحي بالدرون
- حساب كميات الحفر والردم
نعم، يتم تسليم المخرجات بصيغ متعددة حسب احتياج العميل، مثل: DWG – DXF – GeoTIFF – LAS – LAZ وذلك لدعم التصميم، التحليل، أو التكامل مع أنظمة GIS.
تعتمد مدة تنفيذ الرفع المساحي على مساحة الموقع وطبيعة المخرجات، وغالبًا تتراوح بين: 2 إلى 7 أيام عمل وهي مدة أقصر بكثير مقارنة بالرفع المساحي التقليدي.
تختلف تكلفة الرفع المساحي بالدرون حسب:
- مساحة الموقع
- طبيعة المشروع
- مستوى الدقة المطلوب
- نوع المخرجات
لكن عند مقارنة سعر رفع مساحي بالدرون بالوقت والدقة وتقليل الأخطاء، يُعد خيارًا اقتصاديًا على المدى المتوسط والطويل.
نعم، من أبرز فوائد الدرون تقليل أخطاء الرفع المساحي، حيث:
- يقل الاعتماد على القياس اليدوي
- يتم تغطية الموقع بالكامل
- تُنتج بيانات موحدة قابلة للتحقق
- تقل إعادة العمل والتعديلات المكلفة
يتم مراجعة المتطلبات النظامية قبل التنفيذ، والالتزام بإجراءات السلامة والتنظيم حسب طبيعة الموقع والأنظمة المحلية المعمول بها.
لأن حجازيون :
- تقدم رفع مساحي بالدرون معتمد
- تمتلك خبرة في الرفع المساحي بالدرون في السعودية
- تلتزم بالمعايير الهندسية
- توفّر تقارير دقيقة ومخرجات جاهزة للتسليم
- تقدم حلولًا متكاملة ضمن خدمات الرفع المساحي
الرفع المساحي بالدرون لم يعد مجرد تقنية حديثة، بل أصبح أداة أساسية لضمان دقة البيانات، تسريع التنفيذ، وتقليل أخطاء المساحة التي قد تؤثر على تكلفة المشروع وجودته. اختيار الجهة المنفذة هو ما يصنع الفارق الحقيقي بين بيانات تُستخدم للتوثيق فقط، وبيانات يعتمد عليها في اتخاذ قرارات هندسية مصيرية.
